أحمد بن الحسين البيهقي
377
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما فأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى رواه البخاري عن قتيبة عن مالك أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب قال حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ومحمد بن نصر وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب وكثير بن سفيان وعمران بن موسى قالوا حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في خوف فجعل خلفه صفين فصلى بالذين يلونه ركعة ثم قام فلم يزل قائما حتى صلى الذين خلفه ركعة ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة ثم سلم رواه مسلم في الصحيح عن عبيد الله بن معاذ وأخرجه البخاري من حديث يحيى القطان عن شعبة مختصرا وفيما ذكر البخاري أن الليث بن سعد روى عن هشام عن زيد بن أسلم أن القاسم ابن محمد حدثه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار وقد روينا عن الواقدي في قصة الرجل الذي أخبر بالمدينة أن انمارا وثعلبة